محمد الريشهري
604
حكم النبي الأعظم ( ص )
6426 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن آذى مُسلِما ، كانَ عَلَيهِ مِنَ الذُّنوبِ مِثلُ مَنابِتِ النَّخلِ . « 1 » 6427 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يُؤذِيَنَّ مُسلِمٌ مُسلِما ، فَلَرُبَّما مُتَضاعَفٌ « 2 » في أطمارٍ لَو أقسَمَ عَلَى اللّهِ لَأَبَرَّهُ . « 3 » 6428 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن أحزَنَ مُؤمِنا ثُمَّ أعطاهُ الدُّنيا لَم يَكُن ذلِكَ كَفّارَتَهُ ، ولَم يُؤجَر عَلَيهِ . « 4 » 6429 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن آذى مُؤمِنا بِغَيرِ حَقٍّ ، فَكَأَنَّما هَدَمَ مَكَّةَ وبَيتَ اللّهِ المَعمورَ عَشرَ مَرّاتٍ ، وكَأَنَّما قَتَلَ ألفَ مَلَكٍ مِنَ المُقَرَّبينَ . « 5 » 6430 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن أشارَ إلى أخيهِ بِحَديدَةٍ فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَلعَنُهُ ، حَتّى وإن كانَ أخاهُ لِأَبيهِ وامِّهِ . « 6 » 6431 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما بالُ أحَدِكُم يُؤذي أخاهُ فِي الأَمرِ وإن كانَ حَقّا ! « 7 » 6432 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن آذى مُؤمِنا فَقَد آذاني ، ومَن آذاني فَقَد آذَى اللّهَ عز وجل ، ومَن آذَى اللّهَ فَهُوَ مَلعونٌ فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ . « 8 » 6433 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن آذَى المُسلِمينَ في طُرُقِهِم ، وَجَبَت عَلَيهِ لَعنَتُهُم . « 9 » 6434 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن آذى مُسلِما فَقَد آذاني ، ومَن آذاني فَقَد آذَى اللّهَ . « 10 »
--> ( 1 ) تاريخ دمشق : ج 54 ص 72 ح 11360 عن ابن عبّاس . ( 2 ) يقال : تَضَعَّفتُه واستضعفتُه بمعنىً ، للذي يتضعّفه الناس ويتجبّرون عليه في الدنيا للفقر ورثاثة الحال ( النهاية : ج 3 ص 88 " ضعف " ) . ( 3 ) المعجم الكبير : ج 8 ص 186 ح 7768 عن أبي أمامة . ( 4 ) جامع الأخبار : ص 416 ح 1154 ، بحارالأنوار : ج 75 ص 150 ح 13 . ( 5 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 361 ح 40 . ( 6 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 2020 ح 125 عن أبي هريرة ؛ الجعفريّات : ص 83 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام نحوه . ( 7 ) الطبقات الكبرى : ج 4 ص 25 عن العبّاس بن عبد المطلب . ( 8 ) مشكاة الأنوار : ص 149 ح 358 ، بحارالأنوار : ج 75 ص 150 ح 13 . ( 9 ) المعجم الكبير : ج 3 ص 179 ح 3050 عن حذيفة بن أسيد . ( 10 ) المعجم الأوسط : ج 4 ص 61 ح 3607 عن أنس .